فصل: الجلّالة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.الجسم:

ما قام بذاته في العالم، قال المناوي: ما له طول، وعرض، وعمق، قال: ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما، وإن قطع وجزئ، بخلاف الشخص، فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، والجسمان: قيل: هو الشخص.
[المفردات ص 94، والحدود الأنيقة ص 71، والتوقيف ص 245].

.الجِص:

- بكسر الجيم وفتحها-: ما يبنى به، وهو معرّب عن الجوهري.
[المطلع ص 280].

.الجِعَالة:

بتثليث الجيم، ويقال: (الجعل، والجعالة، والجعيلة): التزام عوض معلوم على عمل معلوم أو مجهول يعسر ضبطه، قاله ابن مالك.
قال ابن فارس: (والجعل، والجعالة، والجعيلة): ما يعطاه الإنسان على أمر يفعله.
اصطلاحا: أن يجعل- جائز التصرف- شيئا- متمولا معلوما لمن يعمل له عملا معلوما- كرد عبده في محل كذا أو بناء حائط كذا.
وقال ابن عرفة: عقد معاوضة على عمل آدمي بعوض غير ناشئ عن محله به لا يجب إلّا بتمامه.
أو: التزام عوض معلوم على عمل معين.
تفترق الإجارة عن الجعالة:
في أن الجعالة: إجارة على منفعة مظنون حصولها ولا ينتفع الجاعل بجزء من عمل العامل وأقام بتمام العمل، وهي غير لازمة في الجملة.
[معجم المقاييس (جعل) ص 216، والمفردات ص 94، والمغني لابن باطيش 1/ 406، وفتح الباري/ مقدمة ص 103، والمطلع ص 281، وفتح الوهاب 1/ 267، والروض المربع ص 330، والموسوعة الفقهية 1/ 253، 3/ 326، 24/ 273].

.الجعد:

قال في (القاموس): الجعد: من الشعر خلاف السبط أو القصير منه، قال الشاعر:
قد تيمتني طفلة أملود ** بفاحم زينه التجعيد

[معجم المقاييس (جعد) ص 217، والقاموس المحيط (جعد) ص 348، والمصباح المنير (جعد) ص 39، ونيل الأوطار 6/ 274].

.الجِعْرانة:

- بكسر الجيم وسكون العين-: موضع بين مكة والطائف، وهي على سبعة أميال من مكة، وهي بالتخفيف، قال الفيومي:
واقتصر عليه في (البارع)، ونقله جماعة عن الأصمعي، وهو مضبوط كذلك في (المحكم)، وعن ابن المديني: العراقيون يثقلون الجعرانة، والحديبية، والحجازيون يخففونهما، فأخذ به المحدثون على أن هذا اللفظ ليس فيه تصريح بأن التثقيل مسموع من العرب، وليس للتثقيل ذكر في الأصول المعتمدة عن أئمة اللغة إلا ما حكاه في (المحكم) تقليدا له في الحديبية، وقال الشافعي: المحدثون يخطئون في تشديدها، وكذلك قال الخطابي.
[المصباح المنير (جعر) ص 40، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 58، 59].

.الجعرور:

- بضم الجيم وإسكان المهملة بزنة-: عصفور: نوع رديء من التمر، إذا جف صار حشفا.
[المصباح المنير (جعر) ص 40، وشرح الزرقاني على الموطأ 2/ 128].

.الجفاء:

- بالفتح-: هو البعد عن الشيء، والغلظ في العشرة، والحرف في المعاملة وترك الرفق في الأمور.
وبالضم-: ما يرمى به القدر، أو الوادي إلى جوانبه، ومنه:
جفا السرج عن ظهر الدابة: تباعد.
[نيل الأوطار 2/ 244، والتوقيف ص 247].

.الجَفَرة:

- بالفتح-: هي من ولد الضأن ما مضى له أربعة أشهر، قال أبو زيد، إذا بلغت أولاد المعز أربعة أشهر: وفصلت عن أمهاتها، فهي: الجفار، والواحد: جفر، والأنثى: جفرة.
- قال ابن الأعرابي: (الجفر): الحمل الصغير بعدها يفطم ابن ستة أشهر، آخر كلامه.
وسمّى الجفر بذلك، لأنه جفر جنباه: أي عظما.
[تهذيب الأسماء واللغات 3/ 52، والمغني لابن باطيش 1/ 271، والمطلع ص 182، وفتح الباري م/ 103].

.الجِفْن:

- بفتح الجيم وكسرها-: جفن العين المعروف، وهو غطاؤها من فوق وأسفل، وحكى ابن سيده بالكسر فقط.
والجفن: وعاء السيف، ومنه سمّى: الكرم جفنا تصورا أنه وعاء العنب.
[المطلع ص 361، والتوقيف ص 247].

.الجَفْنَة:

- بفتح الجيم، وسكون الفاء، وفتح النون-: قصعة كبيرة، يعتاد العرب أكل الطعام فيها، وتقديمه للضيوف.
- وقيل للبئر الصغير: جفنة تشبيها بها.
[تهذيب الأسماء واللغات 3/ 53، والمغني لابن باطيش 1/ 57، والتوقيف ص 247].

.الجفوف:

أن تدخل المرأة خرقة في فرجها، ثمَّ تخرجها جافة ليس بها شيء من الدم اختبارا للطّهر من الحيض أو النّفاس.
[شرح زروق على الرسالة 1/ 84].

.الجلّالة:

بوزن حمّالة: أي بفتح الجيم وتشديد اللام، وهي مبالغة في جالّة، يقال: (جلب الدّابة الجلة)، فهي: جالة.
والجلة: البعر، فوضع موضع العذرة، لأن الجلّالة في الأصل التي تأكل العذرة، وتكون الجلّالة من بعير، وبقرة، ودجاجة، وإوزة، وغيرها.
[المطلع ص 382، وتحرير التنبيه ص 192، 193].

.الجلاميد:

جمع: جلمد، وهو الصخر، كالجلمود.
وقال الفيومي: الجلمد، والجلمود مثل جعفر، وعصفور:
الحجر المستدير، وميمه زائدة.
[المصباح المنير (جلد) ص 40، ونيل الأوطار 7/ 110].

.الجلَب:

أصله: سوق الشيء، واجتلبت عليه: صحت عليه بقهر، ومعناه في الزكاة: أن يترك المصدق موضعا ويجلب الأموال إليه ليأخذ صدقتها، ويكون في السّباق بالزجر للفرس والصياح عليه، حثّا له على الجري.
- وقيل: مصدر، بمعنى: اسم المفعول المجلوب، يقال: (جلب الشيء): جاء به من بلد إلى بلد للتجارة.
[المصباح المنير (جلب) ص 40، والتوقيف ص 248، ونيل الأوطار 5/ 167، والمطلع ص 269].

.الجِلباب:

فيه أقوال عدة:
بكسر الجيم: الملاءة التي تلتف بها المرأة فوق الثياب.
قال النووي في (تحرير التنبيه): هذا هو الصحيح من معناه، وهو مراد الشافعي، والمصنف، والأصحاب.
- وقيل: هو الخمار، والإزار.
- قال الخليل: هو ألطف من الإزار، وأوسع من الخمار، وقيل: أقصر من الخمار وأعرض من المقنعة تغطى به المرأة رأسها.
- وقيل: ثوب واسع دون الرداء تغطى به ظهرها وصدرها.
- قالت الشاعرة جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه:
تمشي النسور إليه وهي لاهية ** مشى العذارى عليهن الجلابيب

- وقيل في حديث أم عطية رضي الله عنها: «لتلبسها صاحبتها من جلبابها». [البخاري 1/ 88]: أي إزارها، وقد تجلبب.
- وقال يصف الشّيب:
حتى اكتسى الشعر قناعا أشهبا ** أكره جلباب لمن تجلببا

وفي القرآن الكريم: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [سورة الأحزاب: الآية 59]- قال ابن السكيت: قالت ليلى العامرية: (الجلباب): الخمار.
- وقيل: (الجلباب): ملاءة المرأة التي تشتمل بها، واحدها:
جلباب، والجمع: جلابيب.
وفي حديث عن علىّ- كرّم الله وجهه-: (ومن أحبّنا- أهل البيت- فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا) [النهاية 1/ 283].
- قال ابن الأعرابي: (الجلباب): هو الإزار، قال: ومعنى قوله: (فليعد للفقر): لفقر الآخرة.
- قال أبو عبيد: قال الأزهري: معنى قول ابن الأعرابي: (الجلباب الإزار) لم يرد به إزار الحقو، ولكنه أراد إزارا يشتمل به فيجلّل جميع الجسد، وكذلك إزار الليل، وهو الثوب السابغ الذي يشتمل به النائم فيغطي جسده كله.
[تهذيب الأسماء واللغات 3/ 53، وتحرير التنبيه ص 66، ونيل الأوطار 3/ 287، والنظم المستعذب 1/ 71، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 46، والقاموس القويم 1/ 125].

.جَلُبّان:

بضم وتسكين اللام، والتخفيف وتشديد الموحدة: نبت.
قال النووي: وهو أكبر من الماش.
قال أهل اللغة: وهو الخلن- بضم وتشديد اللام المفتوحة.
[القاموس المحيط (جلب) ص 88، وتهذيب الأسماء واللغات ص 55].

.جَلَبَة:

بجيم ولام وموحدة مفتوحات: أي الأصوات حال الحركة.
[تهذيب الأسماء واللغات 3/ 53، وفتح الباري/ المقدمة ص 104، ونيل الأوطار 3/ 134].

.الجَلْحَاء:

من الأنعام التي لا قرن لها.
والمرأة الجلحاء: التي انحسر شعر رأسها، والجلحة: موضع انحسار الشعر.
قال الفيومي: وأوله النّزع، ثمَّ الجلح، ثمَّ الصلع، ثمَّ الجلة.
[المصباح المنير (جلح) ص 40].

.الجَلْد:

ضرب الجلد، وقد يكون حدّا كما في القذف، وشرب الخمر، والزنى، وهو حكم يختص بمن ليس بمحصن، على أن حد المحصن هو الرجم في (الزنى).
الجلد: غشاء جسم الحيوان، وجمعه: جلود، قال الله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً} [سورة النحل: الآية 80] وقال الله تعالى: {ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللّهِ} [سورة الزمر: الآية 23]: كناية عن شدة تأثرهم بذكر الله تعالى ظاهرا وباطنا.
[معجم المقاييس (جلد) ص 221، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 125].

.الجَلْس:

كل مرتفع من الأرض، ويطلق على أرض نجد، ومنه الحديث: «أنه أعطاهم معادن القبليّة غوريّها وجلسيّها». [النهاية 1/ 287] والجلس: الغلظ من الأرض من ذلك قولهم: (ناقة جلسة): أي شديدة.
[معجم المقاييس (جلس) ص 222، ونيل الأوطار 4/ 118، 5/ 310، والتعريفات ص 68].